تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٨) بابٌ: أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ داوُدَ، وَأَحَبُّ الصِّيامِ إِلَى اللَّهِ صِيامُ داوُدَ: كانَ يَنامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ

ثُلُثَهُ، وَيَنامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا

قالَ عَلِيٌّ: وَهْوَ قَوْلُ عائِشَةَ: ما أَلْفاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نائِمًا (١).

٣٤٢٠ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا سُفْيانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ:

سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قالَ: قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَحَبُّ الصِّيامِ إِلَى اللَّهِ صِيامُ داوُدَ: كانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ داوُدَ: كانَ يَنامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنامُ سُدُسَهُ».

(٣٩) بابٌ: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ [ص: ١٧ - ٢٠].

قالَ مُجاهِدٌ: الْفَهْمَ (١) فِي الْقَضاءِ.

﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ [ص: ٢٢] (٢) لا تُسْرِفْ. ﴿وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ. إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ يُقالُ لِلْمَرْأَةِ: نَعْجَةٌ، وَيُقالُ لَها أَيْضًا شاةٌ. ﴿وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ مِثْلُ ﴿وَكَفَلَها (٣) زَكَرِيَّاءُ (٤)﴾ [آل عمران: ٣٧]: ضَمَّها ﴿وَعَزَّنِي﴾: غَلَبَنِي، صارَ أَعَزَّ مِنِّي، أَعْزَزْتُهُ جَعَلْتُهُ عَزِيزًا. ﴿في الخطاب﴾ يُقالُ: الْمُحاوَرَةُ ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ (٥) وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء﴾ الشُّرَكاءِ ﴿لَيَبْغِي﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾. قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اخْتَبَرْناهُ، وَقَرَأَ عُمَرُ: ﴿فَتَّنَّاهُ﴾ (٦)، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ

⦗٢٨٣⦘

رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [ص: ٢٢ - ٢٤].

(١) من قوله: «باب أحب الصلاة» إلى قوله: «إلا نائمًا» ليس في رواية المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ. (لا الحمرة إلى)

(١) في رواية أبي ذر: «الفهمُ» بالرفع.

(٢) في رواية أبي ذر: «﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ إلى ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾».

(٣) هكذا بتخفيف الفاء، على قراءة غير الكوفيين.

(٤) هكذا ضبطت في (ب، ص) على قراءة غير الكوفيين، وضبطت في (ن، و): ﴿زكريا﴾ على قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف.

(٥) قوله: «﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ﴾» ليس في رواية أبي ذر.

(٦) وهي قراءة أبي رجاء والحسن بخلاف عنه. انظر معجم القراءات: ٨/ ٩٦.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٢٨٢