تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٤٧ - حدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حدَّثنا وُهَيْبٌ: حدَّثنا ابْنُ طَاوُوسٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «فَتَحَ اللَّهُ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ مِثْلَ هَذَا». وَعَقَدَ بِيَدِهِ تِسْعِينَ (٢).

٣٣٤٨ - حدثني (١) إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ: حدَّثنا أَبُو صَالِحٍ:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا آدَمُ، فَيَقُولُ (٢): لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ. قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ. فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ: ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ٢]». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيُّنَا ذَلِكَ (٣) الْوَاحِدُ؟ قَالَ:

«أَبْشِرُوا، فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ (٤) وَمِنْ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ أَلْفٌ (٥)». ثُمَّ قَالَ:

⦗٢٤٠⦘

«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي (٦) أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ». فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ: «أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ». فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ: «أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ». فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ: «مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ (٧) ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ».

(١) في رواية ابن عساكر: «عن ابنِ طاووسٍ».

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(٢) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «قال: فيقول».

(٣) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «ذاك».

(٤) في رواية أبي ذر: «رجلًا».

(٥) في رواية أبي ذر: «ألْفًا».

(٦) لفظة: «إني» ليست في رواية أبي ذر.

(٧) لفظة: «جلد» ليست في رواية ابن عساكر، وزاد في (ب، ص) أنَّها ثابتة في نسخة عنده.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٢٣٩