٣٣٣٠ - حدَّثنا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ:
أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ. يَعْنِي: «لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ (١) أُنْثَى زَوْجَهَا».
٣٣٣١ - حدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، وَمُوسَى بْنُ حِزَامٍ (١)، قَالَا: حدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائدَةَ، عَنْ مَيْسَرَةَ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ؛ (٢) فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ».
٣٣٣٢ - حدَّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ: حدَّثنا أَبِي: حدَّثنا الأَعْمَشُ: حدَّثنا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: حدَّثنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (١) وَهْوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ (٢) يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيَكْتُبُ عَمَلَهُ، وَأَجَلَهُ، وَرِزْقَهُ (٣)، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ،
⦗٢٢٩⦘
فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلُ النَّارَ».
(١) بهامش (ب، ص): في اليونينية الخاء ساكنة والنون مضمومة. اهـ. أي: من الخنا، وهو الفحش وسوء الخلق.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) صحح عليها في (ن)، وفي باقي الأصول: «ﷺ».
(٢) في رواية أبي ذر: «وإنَّ أحَدَكُمْ»، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «وإنَّ خَلْقَ أحدِكم».
(٣) في رواية أبي ذر: «فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ، وَأَجَلُهُ، وَرِزْقُهُ». بالبناء للمفعول.