تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12.103

﴿ وما أكثر الناس ولو حرصت ﴾ على إيمانهم وبالغت في إظهار الآيات عليهم. ﴿ بمؤمنين ﴾ لعنادهم وتصميمهم على الكفر.

12.104

﴿ وما تسألهم عليه ﴾ على الإنباء أو القرآن. ﴿ من أجر ﴾ من جعل كما يفعله حملة الأخبار. ﴿ إن هو إلا ذكر ﴾ عظة من الله تعالى. ﴿ للعلمين ﴾ عامة.

12.105

﴿ وكأين من ءاية ﴾ وكم من آية. والمعنى وكأي عدد شئت من الدلائل الدالة على وجود الصانع وحكمته وكمال قدرته وتوحيده. ﴿ في السموات والأرض يمرون عليها ﴾ على الآيات ويشاهدونها. ﴿ وهم عنها معرضون ﴾ لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها. وقرىء ﴿ والأرض ﴾ بالرفع على أنه مبتدأ خبره ﴿ يمرون ﴾ ، فيكون لها الضمير في ﴿ عليها ﴾ وبالنصب على ويطؤون الأرض. وقرىء و «الأرض يمشون عليها» أي يترددون فيها فيرون آثار الأمم الهالكة.

12.106

﴿ وما يؤمن أكثرهم بالله ﴾ في إقرارهم بوجوده وخالقيته. ﴿ إلا وهم مشركون ﴾ بعبادة غيره أو باتخاذ الأحبار أربابا. ونسبة التبني إليه تعالى، أو القول بالنور والظلمة أو النظر إلى الأسباب ونحو ذلك. وقيل الآية في مشركي مكة. وقيل في المنافقين. وقيل في أهل الكتاب.

12.107

﴿ أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ﴾ عقوبة تغشاهم وتشملهم. ﴿ أو تأتيهم الساعة بغتة ﴾ فجأة من غير سابقة علامة. ﴿ وهم لا يشعرون ﴾ بإتيانها غير مستعدين لها.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٦٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٦٢٨