12.97
﴿ قالوا ياأبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خطئين ﴾ ومن حق المعترف بذنبه أن يصفح عنه ويسأله المفغرة.
12.98-99
﴿ قال سوف أستغفر لكم ربى إنه هو الغفور الرحيم ﴾ اخره إلى السحر أو إلى صلاة الليل أو إلى ليلة الجمعة تحريا لوقت الإجابة، أو إلى أن يستحل لهم من يوسف أو يعلم أنه عفا عنهم فإن عفو المظلوم شرط المغفرة. ويؤيده ما روي أنه استقبل القبلة قائما إن الله قد أجاب دعوتك في ولدك وعقد مواثيقهم بعدك على النبوة وهو إن صح فدليل على نبوتهم وأن ما صدر عنهم كان قبل استنبائهم ﴿ فلما دخلوا على يوسف ﴾ روي أنه وجه إليه رواحل وأموالا ليتجهز إليه بمن معه، واستقبله يوسف والملك بأهل مصر وكان أولاده الذين دخلوا معه مصر اثنين وسبعين رجلا وامرأة، وكانوا حين خرجوا مع موسى عليه الصلاة والسلام ستمائة ألف وخمسمائة وبضعة وسبعين رجلا سوى الذرية والهرمى. ﴿ ءاوى إليه أبويه ﴾ ضم إليه أباه وخالته واعتنقهما نزلها منزلة الأم تنزيل العم منزلة الأب في قوله تعالى:
وإله آبائك إبرهيم وإسمعيل وإسحق
[البقرة: 133] أو لأن يعقوب عليه الصلاة والسلام تزوجها بعد أمه والرابة تدعى أما ﴿ وقال ادخلوا مصر إن شاء الله ءامنين ﴾ من القحط وأصناف المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول المكيف بالأمن والدخول الأول كان في موضع خارج البلد حين استقبلهم.