تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنهم اتخذوا الشياطين أوليآء من دون الله

الأعراف 30 الآية إلى غير ذلك من الآيات كما تقدم. وكل من كان الشيطان يزين له الكفر والمعاصي فيتبعه في ذلك في الدنيا فلا ولي له في الآخرة إلا الشيطان. كما قال تعالى

تالله لقد أرسلنآ إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم

النحل 63 ومن كان لا ولي له يوم القيامة إلا الشيطان تحقق أنه لا ولي له ينفعه يوم القيامة. وقوله تعالى في هذا الآية الكريمة ﴿ إني قد جآءني من العلم ما لم يأتك ﴾ يعني ما علمه الله من الوحي وما ألهمه وهو صغير، كما قال تعالى

ولقد آتينآ إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين

الأنبياء 51 ومحاجة إبراهيم لقومه كما ذكرنا بعض الآيات الدالة عليها أثنى الله بها على إبراهيم، وبين أنها حجة الله آتاها نبيه إبراهيم. كما قال تعالى

وتلك حجتنآ آتيناهآ إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشآء

الأنعام 83 الآية، وقال تعالى

وحآجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان

الأنعام 80 الآية، وكون الآيات المذكورة واردة في محاجته لهم المذكورة في سورة " الأنعام " لا ينافي ما ذكرنا. لأن أصل المحاجة في شيء واحد وهو توحيد الله جل وعلا، وإقامة الحجة القاطعة على أنه لا معبود إلى هو وحده جل وعلا في سورة " الأنعام " وفي غيرها. والعلم عند الله تعالى.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٨٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٨٩٨