تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه

البقرة 255، وقوله

وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشآء ويرضى

النجم 26، وقوله

ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له

سبأ 23، وقوله

يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن

طه 109 الآية، وقوله تعالى

وقالوا اتخذ الرحمن ولدا

مريم 88 الآيات، قد تكلمنا عليها وعلى الآيات التي بمعناها في القرآن في مواضع متعددة، فأغنى ذلك عن إعادته هنا.

19.96

قد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك أن من أنواع البيان التي تضمنها أن يذكر في القرآن لفظ عام ثم يصرح في بعض المواضع بدخول بعض أفراد ذلك العام فيه، وقد قدمنا أمثلة متعددة لذلك. فإذا علمت ذلك فاعلم - أنه جل وعلا في هذه الآية الكريمة ذكر أنه سيعجل لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات ودا. أي محبة في قلوب عباده. وقد صرح في موضع آخر بدخول نبيه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام في هذا العموم، وذلك في قوله

وألقيت عليك محبة مني

طه 39 الآية. وفي حديث أبي هريرة المتفق عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال

" إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال يا جبريل إني أحب فلانا فأحبه. قال فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه، قال فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. وإن الله إذا أبغض عبدا دعا جبريل، فقال يا جبريل إني أبغض فلانا فأبغضه، قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، قال فيبغضه أهل السماء، ثم يوضع له البغضاء في الأرض "

اه.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٩٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٩٥٢