تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

43.83

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى:

ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون

[الحجر: 3] الآية.

43.84

قوله تعالى: ﴿ وهو الذي في السمآء إله وفي الأرض إله ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى:

وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم

[الأنعام: 3] الآية.

43.85

قوله تعالى: ﴿ وعنده علم الساعة ﴾.

قد بينا الآيات الموضحة في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى:

وعنده مفاتح الغيب لا يعلمهآ إلا هو

[الأنعام: 59] الآية.

وفي الأعراف في الكلام على قوله تعالى:

قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتهآ إلا هو

[الأعراف: 187] وفي غير ذلك من المواضع.

43.86

قوله تعالى: ﴿ ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة ﴾ الآية.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى:

ولا يقبل منها شفاعة

[البقرة: 48] الآية. وفي غير ذلك من المواضع.

43.87

قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة، في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى:

إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

[الإسراء: 9].

43.88

قرأ هذا الحرف نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، والكسائي (وقيله) بفتح اللام وضم الهاء، وقرأه عاصم وحمزة: (وقيله) بكسر اللام والهاء.

قال بعض العلماء إعرابه بأنه عطف محل على الساعة لأن قوله تعالى:

وعنده علم الساعة

[الزخرف: 85] مصدر مضاف إلى مفعوله.

فلفظ الساعة مجرور لفظا بالإضافة، منصوب محلا بالمفعولية، وما كان كذلك جاز في تابعه النصب نظرا إلى المحل، والخفض نظرا إلى اللفظ، كما قال في الخلاصة:

وجر ما يتبع ما جر ومن

راعى في الاتباع المحل فحسن

وقال في نظيره في الوصف:

واخفض أو انصب تابع الذي انخفض

كمبتغي جاه ومالا من نهض

وقال بعضهم: هو معطوف على

سرهم

[الزخرف: 80].

وعليه فالمعنى: أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم، ﴿ وقيله يرب ﴾ الآية.

وقال بعضهم: هو منصوب على أنه مفعول مطلق.

أي، وقال: قيله وهو بمعنى قوله إلا أن القاف لما كسرت، أبدلت الواو ياء لمجانسة الكسرة.

قالوا: ونظير هذا الإعراب قول كعب بن زهير:

تمشي الوشاة جانبيها وقيلهم

إنك يا بن أبي سلمى لمقتول

أي ويقولون: قيلهم.

وقال بعضهم: هو منصوب بيعلم محذوفة لأن العطف الذي ذكرنا على قوله: سرهم، والعطف على الساعة يقال فيه إنه يقتضي الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بما لا يصلح لكونه اعتراضا، وتقدير الناصب إذا دل المقام عليه لا إشكال فيه. كما قال في الخلاصة:

ويحذف الناصبها إن علما

وقد يكون حذفه ملتزما

وأما على قراءة الخفض، فهو معطوف على الساعة، أي وعنده علم الساعة، وعلم قيله يا رب.

واختار الزمخشري أنه مخفوض بالقسم، ولا يخفى بعده كما نبه عليه أبو حيان.

والتحقيق أن الضمير في قيله، للنبي صلى الله عليه وسلم.

والدليل على ذلك، أن قوله بعد:

فاصفح عنهم وقل سلام

[الزخرف: 89] خطاب له صلى الله عليه وسلم بلا نزاع، فادعاء أن الضمير في قيله لعيسى لا دليل عليه ولا وجه له.

وما تضمنته هذه الآية الكريمة، من شكواه صلى الله عليه وسلم، إلى ربه عدم إيمان قومه، جاء موضحا في غير هذا الموضع كقوله تعالى:

وقال الرسول يرب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا

[الفرقان: 30]، وذكر مثله عن موسى في قوله تعالى في الدخان:

فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون

[الدخان: 22]، وعن نوح قوله تعالى:

قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعآئي إلا فرارا

[نوح: 5-6] إلى آخر الآيات.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٩٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٩٦٩