تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأكثر علماء النحو على أن النصب بنزع الخافض ليس مطردا ولا قياسيا، وما سمع منه يحفظ ولا يقاس عليه.

وعليه درج ابن مالك في الخلاصة في قوله: وإن حذف فالنصب للمنجر نقلا، إلخ.

وعلي بن سليمان وهو الأخفش الصغير يرى اطراده في كل شيء أمن فيه اللبس، كما أشار في الكافية بقوله:

وابن سليمان اطراده رأى

إن لم يخف لبس كمن زيد نأى

وقوله تعالى: ﴿ وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا ﴾ على قراءة الجمهور بتخفيف الميم من لما، فإن هي المخففة، من الثقيلة، واللام هي الفارقة بين إن المخففة من الثقيلة، وإن النافية المشار إليها بقوله في الخلاصة:

وخففت إن فعل العمل

وتلزم اللام إذا ما تهمل

وما مزيدة للتوكيد، وأما على قراءة عاصم وحمزة وابن عامر في إحدى الروايتين عن هشام لما بتشديد الميم فإن نافية، ولما حرف إثبات بمعنى إلا.

والمعنى: وما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا.

وذكره بعضهم أن تشديد ميم لما على بعض القراءات في هذه الآية وآية الطارق

إن كل نفس لما عليها حافظ

[الطارق: 4] لغة بني هذيل بن مدركة والعلم عند الله تعالى.

43.36-38

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة فصلت في الكلام على قوله تعالى:

وقيضنا لهم قرنآء

[فصلت: 25] الآية.

43.39

قد قدمنا الكلام عليه في الصافات في الكلام على قوله تعالى:

فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون

[الصافات: 33].

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٩٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٩٤٢