تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

43.45

ما تضمنته هذه الآية الكريمة. من أن جميع الرسل جاءوا بإخلاص التوحيد لله، الذي تضمنته كلمة لا إله إلا الله، جاء موضحا في آيات كثيرة، كقوله تعالى

ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

[النحل: 36].

وقوله تعالى:

ومآ أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون

[الأنبياء: 25]، وذلك التوحيد هو أول ما يأمر به كل نبي أمته.

قال تعالى:

لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره

[الأعراف: 59]، وقال تعالى:

وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره

[الأعراف: 65]، وقال تعالى:

وإلى ثمود أخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره

[الأعراف: 73]، وقال تعالى:

وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله

[الأعراف: 85] الآية. إلى غير ذلك من الآيات.

43.46

قوله تعالى: ﴿ ولقد أرسلنا موسى بآياتنآ إلى فرعون وملئه ﴾.

قد قدمنا الكلام على قصة موسى وفرعون في سورة الأعراف وطه.

43.48

قوله تعالى: ﴿ وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون ﴾.

لم يبين هنا نوع العذاب الذي أخذهم به، ولكنه أوضحه في الأعراف في قوله تعالى:

وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات

[الأعراف: 132-133]، وقوله تعالى:

ولقد أخذنآ آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات

[الأعراف: 130] الآية.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٩٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٩٤٤