تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 321

متعلّق ب يَنْقَلِبْ، وعلامة الجر الياء. و (الهاء): ضمير، مضاف إليه. وجملة: (وَ مَنْ يَنْقَلِبْ):

معطوفة على جملة: (انْقَلَبْتُمْ). وجملة: (يَنْقَلِبْ): في محل رفع خبر المبتدإ (من).

فَلَنْ: (الفاء): رابطة لجواب الشرط. (لن): حرف نفي ونصب. يَضُرَّ: مضارع منصوب.

والفاعل مستتر، تقديره: هو. اللَّهَ: لفظ الجلالة: مفعول به منصوب. شَيْئاً: مفعول مطلق، نائب المصدر. وجملة: (فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ): في محل جزم جواب الشرط. وَسَيَجْزِي:

(الواو): استئنافية. (السين): حرف استقبال. (يجزي): مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء. اللَّهَ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. الشَّاكِرِينَ: مفعول به منصوب بالياء وجملة:

(وَ سَيَجْزِي اللَّهُ): استئنافية.

145 -

[سورة آل عمران (3): آية 145]

وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)

الإعراب

وَما: (الواو): عاطفة. (ما): حرف نفي. كانَ: فعل ماض ناقص.

لِنَفْسٍ: جارّ ومجرور، متعلق بمحذوف خبر (كان) مقدّم. أَنْ: حرف مصدري ونصب.

تَمُوتَ: مضارع منصوب. والفاعل مستتر، تقديره: هي. والمصدر المؤول: (أََنْ تَمُوتَ):

في محلّ رفع اسم (كان). وجملة: (وَ ما كانَ لِنَفْسٍ): معطوفة على جملة: (وَ ما مُحَمَّدٌ) الاستئنافية. وجملة: (تَمُوتَ): صلة الموصول أَنْ. إِلَّا: أداة استثناء. بِإِذْنِ اللَّهِ:

جارّ ومجرور، متعلّق بمحذوف حال من فاعل تَمُوتَ. كِتاباً: مفعول مطلق منصوب.

مُؤَجَّلًا: نعت ل كِتاباً. وَمَنْ (الواو): عاطفة. (من): اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ. يُرِدْ: مضارع مجزوم، فعل الشرط. والفاعل مستتر، تقديره: هو. ثَوابَ:

مفعول به منصوب. الدُّنْيا: مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على الألف. نُؤْتِهِ:

(نؤت): مضارع مجزوم، جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلة. والفاعل مستتر، تقديره:

نحن. و (الهاء): مفعول به. مِنْها: جارّ ومجرور، متعلّق ب نُؤْتِهِ. وجملة: (من يرد):

معطوفة على جملة: (وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ) الاستئنافية. وجملة: (يُرِدْ): في محل رفع خبر المبتدإ (من). وَمَنْ: (الواو): عاطفة. (من يرد ثواب الآخرة ... ): مثل إعراب (من يرد ثواب الدّنيا ... ). وجملة: (من يرد ثواب الآخرة): معطوفة على جملة: (وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا) الاستئنافية. وجملة: (يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ): في محلّ رفع خبر (من). وجملة: (نُؤْتِهِ مِنْها) الثانية: جواب شرط جازم، غير مقترنة بالفاء. وَسَنَجْزِي: (الواو): عاطفة. (السين): حرف

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٣٢٠