إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 264
الدُّنْيا مجرور. (الواو): عاطفة. مِنَ الْمُقَرَّبِينَ: جارّ ومجرور بالياء، متعلّق بمحذوف حال.
وجملة: (قالَتِ الْمَلائِكَةُ): في محلّ جر مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه في محل نصب مقول القول. وجملة: (يبشّرك): في محل رفع خبر (إنّ) وجملة: (اسمه المسيح): في محلّ جر نعت ل (كلمة).
46 -
[سورة آل عمران (3): آية 46]
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46)
الإعراب
وَيُكَلِّمُ (الواو): عاطفة. (يكلم): مضارع مرفوع. والفاعل مستتر:
هو. النَّاسَ: مفعول به منصوب. فِي الْمَهْدِ: جارّ ومجرور، متعلق بمحذوف حال من فاعل (وَ يُكَلِّمُ). وجملة: (وَ يُكَلِّمُ النَّاسَ): في محلّ جر، معطوفة على جملة:
(اسْمُهُ الْمَسِيحُ). (الواو): عاطفة. (وَ كَهْلًا): معطوف على الحال المحذوف منصوب.
(الواو): عاطفة. مِنَ الصَّالِحِينَ: جارّ ومجرور بالياء، متعلق بمحذوف حال من لفظ (كلمة) في الآية السابقة.
47 -
[سورة آل عمران (3): آية 47]
قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47)
الإعراب
قالَتْ: فعل ماض. والفاعل مستتر: هي. و (التاء): تاء التأنيث. رَبِ:
منادى مضاف منصوب. و (الياء) المحذوفة: مضاف إليه. أَنَّى: اسم استفهام في محل نصب حال، إذا اعتبرنا يَكُونُ تامّا. [أو خبر إذا اعتبرنا يَكُونُ ناقصا]. يَكُونُ: مضارع تام مرفوع. لِي جارّ ومجرور، متعلّق ب يَكُونُ. وَلَدٌ: فاعل يَكُونُ. [أو اسمه إذا كان الفعل ناقصا، مرفوع]. وجملة: قالَتْ: استئنافية. وجملة النداء وجوابه: في محل نصب مقول القول. (الواو): حاليّة. (لم): حرف نفي وجزم يَمْسَسْنِي: (يمسس): مضارع مجزوم.
وَ (النون): للوقاية. و (الياء): مفعول به. بَشَرٌ: فاعل مرفوع. وجملة: (وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ):
في محلّ نصب حال. قالَ: فعل ماض. والفاعل مستتر: هو. وجملة: (قال ... ) استئنافية.
كَذلِكِ: (الكاف): حرف جرّ. (ذلك): اسم إشارة في محلّ جر، متعلّق بمحذوف خبر لمبتدإ مقدّر؛ أي: الأمر كذلك. وجملة: (كذلك اللّه): في محل نصب مقول القول. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يَخْلُقُ: مضارع مرفوع. والفاعل مستتر: هو. وجملة: (يَخْلُقُ): في محلّ رفع خبر المبتدإ. ما اسم موصول، مفعول به. يَشاءُ: مضارع مرفوع. والفاعل مستتر: