إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 315
133 -
[سورة آل عمران (3): آية 133]
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)
الإعراب
وَسارِعُوا (الواو): عاطفة. (سارعوا): فعل أمر، و (الواو): فاعل. إِلى مَغْفِرَةٍ: جارّ ومجرور، متعلّق ب (سارعوا). مِنْ رَبِّكُمْ: جار ومجرور، متعلق بمحذوف نعت ل مَغْفِرَةٍ، و (الكاف): ضمير، مضاف إليه. وَجَنَّةٍ (الواو): عاطفة. (جنّة): معطوفة على مَغْفِرَةٍ مجرورة. عَرْضُهَا: مبتدأ مرفوع، و (الهاء): ضمير، مضاف إليه.
السَّماواتُ: خبر مرفوع. وَالْأَرْضُ: (الواو): عاطفة. (الأرض): معطوفة على السَّماواتُ مرفوعة. وجملة: (سارعوا): معطوفة على جملة: (لا تَأْكُلُوا). وجملة: (عَرْضُهَا السَّماواتُ): في محلّ جر نعت ل (جنّة). أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ: مثل إعراب أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ.
وجملة: (أَُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ): في محل نصب حال.
134 -
[سورة آل عمران (3): آية 134]
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)
الإعراب
الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محلّ جر نعت ل (المتّقين). يُنْفِقُونَ:
مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. فِي السَّرَّاءِ: جارّ ومجرور، متعلق ب يُنْفِقُونَ.
وَالضَّرَّاءِ: (الواو): عاطفة. (الضّرّاء): معطوفة على السَّرَّاءِ مجرور. وجملة:
(يُنْفِقُونَ): صلة الموصول الَّذِينَ. وَالْكاظِمِينَ (الواو): عاطفة. (الكاظمين):
معطوفة على الَّذِينَ مجرور بالياء. الْغَيْظَ: مفعول به منصوب. وَالْعافِينَ:
(الواو): عاطفة. (العافين): معطوف مجرور بالياء على (الكاظمين). عَنِ النَّاسِ: جارّ ومجرور، متعلّق ب (العافين). وَاللَّهُ: (الواو): استئنافية. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع.
يُحِبُ: مضارع مرفوع. والفاعل مستتر، تقديره: هو. الْمُحْسِنِينَ: مفعول به منصوب بالياء. وجملة: (يُحِبُّ): في محل رفع خبر المبتدإ اللَّهُ. وجملة: (اللّه يحبّ): استئنافية.
135 -
[سورة آل عمران (3): آية 135]
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)
الإعراب
وَالَّذِينَ (الواو): عاطفة. (الّذين): معطوف على الموصول الَّذِينَ في