تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن جريج: وأخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: «كل عامل بمعصية فهو جاهل حين عمل بها» قال ابن جريج: وقال لي عطاء بن أبي رباح نحوه

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول PageEndV06P509 الله: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب﴾ [النساء: 17] قال: " الجهالة: كل امرئ عمل شيئا من معاصي الله فهو جاهل أبدا حتى ينزع عنها " وقرأ: ﴿هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون﴾ [يوسف: 89] ، وقرأ: ﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين﴾ [يوسف: 33] ، قال: «من عصى الله فهو جاهل حتى ينزع عن معصيته» وقال آخرون: معنى قوله: ﴿للذين يعملون السوء بجهالة﴾ [النساء: 17] يعملون ذلك على عمد منهم له

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن مجاهد: ﴿يعملون السوء بجهالة﴾ [النساء: 17] قال: " الجهالة: العمد " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد، مثله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ٥٠٩