ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل﴾ [النساء: 44] فهم أعداء الله اليهود، اشتروا الضلالة "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ [آل عمران: 23] إلى قوله: ﴿يحرفون الكلم PageEndV07P099 عن مواضعه﴾ [النساء: 46] قال: «نزلت في رفاعة بن زيد بن السائب اليهودي»
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: ثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت قال: ثني سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رفاعة بن زيد بن التابوت من عظمائهم، يعني: من عظماء اليهود، إذا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوى لسانه وقال: راعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك. ثم طعن في الإسلام وعابه، فأنزل الله: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة﴾ [النساء: 44] إلى قوله: ﴿فلا يؤمنون إلا قليلا﴾ [النساء: 46] حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق بإسناده عن ابن عباس، مثله
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾ [النساء: 45] يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿يشترون الضلالة﴾ [النساء: 44] اليهود الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يختارون الضلالة، وذلك الأخذ على غير طريق الحق وركوب غير سبيل
الرشد والصواب، مع العلم منهم بقصد السبيل