تخطَّ إلى المحتوى

سورة القصص

مكية وآياتها ثمان وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿طسم، تلك آيات الكتاب المبين. نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون﴾ [القصص: 2] قال أبو جعفر: وقد بينا قبل فيما مضى تأويل قول الله عز وجل ﴿طسم﴾ [الشعراء: 1] وذكرنا اختلاف أهل التأويل في تأويله. وأما قوله: ﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾ [يوسف: 1] فإنه يعني

هذه آيات الكتاب الذي أنزلته إليك يا محمد، المبين أنه من عند الله، وأنك لم تتقوله ولم تتخرصه.

وكان قتادة فيما ذكر عنه يقول في ذلك ما: حدثني بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " ﴿طسم. تلك آيات الكتاب المبين﴾ [الشعراء: 2] يعني مبين والله بركته ورشده وهداه "

وقوله: ﴿نتلوا عليك﴾ [القصص: 3] يقول: نقرأ عليك ونقص في هذا القرآن من خبر موسى ﴿وفرعون بالحق﴾

[القصص: 3] .

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " ﴿نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون﴾ يقول: في هذا القرآن نبؤهم "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.