تخطَّ إلى المحتوى

سورة المدثر

مكية وآياتها ست وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر﴾ [المدثر: 2] يقول جل ثناؤه: ﴿يا أيها المدثر﴾ [المدثر: 1] يا أيها المتدثر بثيابه عند نومه. وذكر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قيل له ذلك، وهو متدثر بقطيفة.

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، ﴿يا أيها المدثر﴾ [المدثر: 1] قال: كان متدثرا في قطيفة وذكر أن هذه الآية أول شيء نزل من القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه قيل له: ﴿يا أيها المدثر﴾ [المدثر: 1]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.