تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية، أنه كان يحدث أن أصحاب، رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون: «كل ذنب أصابه عبد فهو بجهالة»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: ﴿للذين يعملون السوء بجهالة﴾ [النساء: 17] قال: «اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأوا أن كل شيء عصى به فهو جهالة، عمدا كان أو غيره»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿للذين يعملون السوء بجهالة﴾ [النساء: 17] قال: «كل من PageEndV06P508 عصى ربه فهو جاهل، حتى ينزع عن معصيته»

حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة﴾ [النساء: 17] قال: «كل من عمل بمعصية الله فذاك منه بجهل حتى يرجع عنه»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة﴾ [النساء: 17] «ما دام يعصي الله فهو جاهل»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن أبي النضر، عن أبي صالح، عن ابن عباس: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة﴾ [النساء: 17] قال: «من عمل السوء فهو جاهل، من جهالته عمل السوء»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: «من عصى الله فهو جاهل حتى ينزع عن معصيته»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ٥٠٨