سورة النازعات
مكية وآياتها ست وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة﴾ [النازعات: 2] أقسم ربنا جل جلاله بالنازعات، واختلف أهل التأويل فيها، وما هي؟ وما تنزع؟ فقال بعضهم:
هم الملائكة التي تنزع نفوس بني آدم، والمنزوع نفوس الآدميين
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٧