تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك , عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله , يقول: ما رأيته إلا يوجبه قوله: ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾ [النساء: 86] "

حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن سفيان، عن رجل، عن الحسن، قال: " السلام: تطوع، والرد فريضة "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله كان على كل شيء حسيبا﴾ [النساء: 86] يعني بذلك جل ثناؤه: إن الله كان على كل شيء مما تعملون أيها الناس من الأعمال من طاعة ومعصية حفيظا عليكم، حتى يجازيكم بها جزاءه. كما:

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: حسيبا قال: حفيظا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة , قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله " وأصل الحسيب في هذا الموضع عندي فعيل من الحساب الذي هو في معنى

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٢٧٨