تخطَّ إلى المحتوى

سورة النصر

مدنية وآياتها ثلاث بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾ [النصر: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إذا جاءك نصر الله يا محمد على قومك من قريش، والفتح: فتح مكة، ﴿ورأيت الناس﴾ [النصر: 2] من

صنوف العرب وقبائلها أهل اليمن منهم، وقبائل نزار ﴿يدخلون في دين الله أفواجا﴾ [النصر: 2] يقول: في دين الله الذي ابتعثك به، وطاعتك التي دعاهم إليها ﴿أفواجا﴾ [النبأ: 18] يعني: زمرا فوجا فوجا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٧٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.