ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم﴾ [النساء: 3] يقول: «فإن خفت ألا تعدل في واحدة، فما ملكت يمينك»
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ [النساء: 3] «السراري»
حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: ﴿فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم﴾ [النساء: 3] «فإن خفت ألا تعدل في واحدة فما ملكت يمينك»
حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا يزيد، قال: ثنا جويبر، عن الضحاك، قوله: ﴿فإن خفتم ألا تعدلوا﴾ [النساء: 3] قال: «في المجامعة والحب»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ [النساء: 3] PageEndV06P376
يعني بقوله تعالى ذكره: وإن خفتم ألا تعدلوا في مثنى أو ثلاث أو رباع فنكحتم واحدة، أو خفتم ألا تعدلوا في الواحدة فتسررتم ملك أيمانكم؛ فهو أدنى، يعني أقرب ألا تعولوا، يقول: أن لا تجوروا ولا تميلوا، يقال منه: عال الرجل فهو يعول عولا وعيالة، إذا مال وجار، ومنه عول الفرائض؛ لأن سهامها إذا زادت دخلها النقص؛ وأما من الحاجة، فإنما يقال: عال الرجل عيلة، وذلك إذا احتاج، كما قال الشاعر: [البحر الوافر]
وما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل
بمعنى يفتقر. وبنحو ما قلنا في ذلك، قال أهل التأويل