ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس الملائي، قال: " الصعيد: التراب " وقال آخرون: الصعيد: وجه الأرض وقال آخرون: بل هو وجه الأرض ذات التراب والغبار. وأولى ذلك بالصواب قول من قال: هو وجه الأرض الخالية من النبات والغروس والبناء المستوية , ومنه قول ذي الرمة: [البحر البسيط]
كأنه بالضحى يرمي الصعيد به دبابة في عظام الرأس خرطوم
يعني: يضرب به وجه الأرض وأما قوله: طيبا، فإنه يعني به: طاهرا من الأقذار والنجاسات
واختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿طيبا﴾ [البقرة: 168] فقال بعضهم: حلالا
ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: ﴿صعيدا طيبا﴾ [النساء: 43] قال: قال بعضهم: حلالا "
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٨٢