ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا ليث , عن مجاهد، في قوله: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [النساء: 59] قال: " فإن تنازع العلماء ردوه إلى الله والرسول. قال: يقول: فردوه إلى كتاب الله وسنة رسوله. ثم قرأ مجاهد هذه الآية: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه PageEndV07P186 منهم﴾ [النساء: 83] "
حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: ﴿فردوه إلى الله والرسول﴾ [النساء: 59] قال: «كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم»
حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن ليث , عن مجاهد في قوله: ﴿فردوه إلى الله والرسول﴾ [النساء: 59] قال: " إلى الله: إلى كتابه، وإلى الرسول: إلى سنة نبيه "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، قال: سأل مسلمة ميمون بن مهران عن قوله: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [النساء: 59] قال: " الله: كتابه ورسوله: سنته. فكأنما ألقمه حجرا "
حدثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: أخبرنا جعفر بن برقان , عن ميمون بن مهران: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [النساء: 59] قال: " الرد إلى الله: الرد إلى كتابه، والرد إلى رسوله إن كان حيا , فإن قبضه الله إليه فالرد إلى السنة "
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [النساء: 59] يقول: " ردوه إلى كتاب الله وسنة رسوله ﴿إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ [النساء: 59] "
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [النساء: 59] إن كان الرسول حيا و ﴿إلى الله﴾ [النساء: 59] قال: «إلى كتابه»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾ [النساء: 59] يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿ذلك﴾ [البقرة: 2] فرد ما تنازعتم فيه من شيء إلى الله والرسول، خير لكم عند الله في معادكم، وأصلح لكم في دنياكم، لأن ذلك يدعوكم إلى الألفة، وترك التنازع والفرقة. ﴿وأحسن تأويلا﴾ [النساء: 59] يعني: " وأحمد
موئلا ومغبة، وأجمل عاقبة. وقد بينا فيما مضى أن التأويل: التفعيل من تأول، وأن قول القائل تأول: تفعل، من قولهم آل هذا الأمر إلى كذا: أي رجع؛ بما أغنى عن إعادته وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل