تخطَّ إلى المحتوى

سورة الواقعة

مكية وآياتها ست وتسعون بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا﴾ [الواقعة: 2] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿إذا وقعت الواقعة﴾ [الواقعة: 1] إذا نزلت صيحة القيامة، وذلك حين ينفخ في الصور لقيام الساعة

كما: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿إذا وقعت الواقعة﴾ [الواقعة: 1] يعني: «الصيحة»

حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿إذا وقعت الواقعة﴾ [الواقعة: 1] «الواقعة والطامة والصاخة، ونحو هذا من أسماء القيامة، عظمه الله، وحذره عباده»

وقوله: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ [الواقعة: 2] يقول تعالى: ليس لوقعة الواقعة تكذيب ولا مردودية ولا مثنوية، والكاذبة في هذا الموضع مصدر، مثل العاقبة والعافية PageEndV22P280 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.