سورة غافر
مكية وآياتها خمس وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير﴾ [غافر: 2] اختلف أهل التأويل في معنى قوله ﴿حم﴾ [غافر: 1] فقال بعضهم: هو حروف مقطعة من اسم الله الذي هو الرحمن الرحيم، وهو الحاء والميم منه
ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثني أبي، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس: «الر، وحم، ون، حروف الرحمن مقطعة» وقال آخرون: هو قسم أقسمه الله، وهو اسم من أسماء الله
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: ﴿حم﴾ [غافر: 1] «قسم أقسمه الله، وهو اسم من أسماء الله»
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV20P275 السدي، قوله ﴿حم﴾ [غافر: 1] «من حروف أسماء الله» وقال آخرون: بل هو اسم من أسماء القرآن
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٧٤