ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي PageEndV06P472 نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿أيهم أقرب لكم نفعا﴾ [النساء: 11] «في الدنيا» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا﴾ [النساء: 11] " قال بعضهم: في نفع الآخرة، وقال بعضهم: في نفع الدنيا "
وقال آخرون في ذلك بما قلنا. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا﴾ [النساء: 11] قال: «أيهم خير لكم في الدين والدنيا الوالد أو الولد الذين يرثونكم لم يدخل عليكم غيرهم، فرضي لهم المواريث لم يأت بآخرين يشركونهم في أموالكم»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما﴾ [النساء: 11] يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿فريضة من الله﴾ [النساء: 11] وإن كان له إخوة فلأمه السدس، فريضة، يقول: سهاما معلومة موقتة بينها الله لهم. ونصب قوله: ﴿فريضة﴾ [البقرة: 236] على المصدر من قوله: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل
حظ الأنثيين} [النساء: 11]، ﴿فريضة﴾ [البقرة: 236] فأخرج فريضة