سورة الضحى
مكية وآياتها إحدى عشرة بسم الله الرحمن الرحيم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى﴾ [الضحى: 2] أقسم ربنا جل ثناؤه بالضحى، وهو النهار كله، وأحسب أنه من قولهم: ضحي فلان للشمس:
إذا ظهر منه؛ ومنه قوله: ﴿وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ [طه: 119] أي لا يصيبك فيها الشمس، وقد ذكرت اختلاف أهل العلم في معناه، في قوله: ﴿والشمس وضحاها﴾ [الشمس: 1] مع ذكري اختيارنا فيه. وقيل: عني به وقت الضحى
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿والضحى﴾ [الضحى: 1] : ساعة من ساعات النهار
وقوله: ﴿والليل إذا سجى﴾ [الضحى: 2] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: PageEndV24P482 معناه: والليل إذا أقبل بظلامه
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٨١