تخطَّ إلى المحتوى

كما: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا PageEndV06P340 أسباط، عن السدي: أما ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾ [النساء: 1] «فمن آدم صلى الله عليه وسلم»

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ [النساء: 1] يعني: «آدم صلى الله عليه وسلم»

حدثنا سفيان بن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد: ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾ [النساء: 1] قال: «آدم» ونظير قوله: ﴿من نفس واحدة﴾ [النساء: 1] والمعني به رجل، قول الشاعر: [البحر الوافر]

أبوك خليفة ولدته أخرى    وأنت خليفة ذاك الكمال

فقال: «ولدته أخرى» ، وهو يريد الرجل، فأنث للفظ الخليفة، وقال تعالى ذكره: ﴿من نفس واحدة﴾ [النساء: 1] لتأنيث النفس والمعنى، من رجل واحد ولو قيل: من نفس واحد، وأخرج اللفظ على التذكير للمعنى كان صوابا

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء﴾ [النساء: 1] يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿وخلق منها زوجها﴾ [النساء: 1] وخلق من النفس الواحدة زوجها؛ يعني ب «الزوج» الثاني لها وهو فيما قال أهل التأويل: امرأتها حواء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.