الشيطان، رجاء لإدراك ما يعدكم من عداته الكاذبة وأمانيه الباطلة، وقد علمتم أن عداته غرور لا صحة لها ولا حقيقة، وتتخذونه وليا من دون الله وتتركون أن تطيعوا الله فيما يأمركم به وينهاكم عنه، فتكونوا له أولياء؟ ومعنى القيل والقول واحد
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا﴾ [النساء: 123] اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله: ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾ [النساء: 123] فقال بعضهم: عني بقوله ﴿ليس بأمانيكم﴾ [النساء: 123] أهل الإسلام
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠٧