تخطَّ إلى المحتوى

سورة الدخان

مكية وآياتها تسع وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين رحمة من ربك إنه هو السميع العليم﴾ [الدخان: 2] قد تقدم بياننا في معنى قوله ﴿حم والكتاب المبين﴾

[الزخرف: 1]

وقوله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [الدخان: 3] أقسم جل ثناؤه بهذا الكتاب، أنه أنزله في ليلة مباركة واختلف أهل التأويل في تلك الليلة، أي ليلة من ليالي السنة هي؟ فقال بعضهم: هي ليلة القدر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.