تخطَّ إلى المحتوى

سورة الانفطار

مكية وآياتها تسع عشرة بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت﴾ [الانفطار: 2] يقول تعالى ذكره: ﴿إذا السماء انفطرت﴾ [الانفطار: 1] : انشقت وإذا كواكبها انتثرت منها فتساقطت. ﴿وإذا البحار فجرت﴾ [الانفطار: 3] يقول: فجر الله بعضها في بعض،

فملأ جميعها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في بعض ذلك

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وإذا البحار فجرت﴾ [الانفطار: 3] يقول: بعضها في بعض

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: ﴿وإذا البحار فجرت﴾ [الانفطار: 3] فجر عذبها في مالحها، ومالحها في عذبها

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، ﴿وإذا PageEndV24P175 البحار فجرت﴾ [الانفطار: 3] قال: فجر بعضها في بعض، فذهب ماؤها. وقال الكلبي: ملئت

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.