تخطَّ إلى المحتوى

سورة العلق

مكية وآياتها تسع عشرة بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم كلا إن الإنسان ليطغىأن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى﴾ يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿اقرأ باسم ربك﴾ [العلق: 1] محمدا صلى الله عليه وسلم يقول: اقرأ يا

محمد بذكر ربك ﴿الذي خلق﴾ [البقرة: 29] كما

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ [العلق: 1] قرأ حتى بلغ ﴿علم بالقلم﴾ [العلق: 4] قال: " القلم: نعمة من الله عظيمة، لولا ذلك لم يقم، ولم يصلح عيش " وقيل: إن هذه أول سورة نزلت في القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.