تخطَّ إلى المحتوى

سورة ص

مكية وآياتها ثمان وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾ [ص: 2] قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في معنى قول الله عز وجل: ﴿ص﴾ [ص: 1] فقال بعضهم: هو من المصاداة، من صاديت فلانا، وهو أمر من ذلك، كأن معناه عندهم: صاد بعملك القرآن: أي عارضه به، ومن

قال هذا تأويله، فإنه يقرؤه بكسر الدال، لأنه أمر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.