تخطَّ إلى المحتوى

سورة الغاشية

مكية وآياتها ست وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع﴾ [الغاشية: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿هل أتاك﴾ [الذاريات: 24] يا محمد ﴿حديث الغاشية﴾ [الغاشية: 1] يعني: قصتها

وخبرها. واختلف أهل التأويل في معنى الغاشية، فقال بعضهم: هي القيامة تغشى الناس بالأهوال

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " ﴿الغاشية﴾ [الغاشية: 1] من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ [الغاشية: 1] قال: الغاشية: الساعة "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV24P327 أبيه، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ [الغاشية: 1] قال: الساعة " وقال آخرون: بل الغاشية: النار تغشى وجوه الكفرة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.