تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وأحسن تأويلا﴾ [النساء: 59] قال: «حسن جزاء» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾ [النساء: 59] يقول: «ذلك أحسن ثوابا وخير عاقبة»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وأحسن تأويلا﴾ [النساء: 59] قال: «عاقبة»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾ [النساء: 59] قال: " وأحسن عاقبة. قال: والتأويل: التصديق "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا﴾ [النساء: 60] يعني بذلك جل ثناؤه: ﴿ألم تر﴾ [البقرة: 243] يا محمد بقلبك فتعلم إلى الذين يزعمون أنهم

صدقوا بما أنزل إليك من الكتاب، وإلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل من قلبك من الكتب ﴿يريدون أن يتحاكموا﴾ [النساء: 60] في

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.