تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15.31

بين في هذه الآية الكريمة أن إبليس أبى أن يسجد لآدم وبين في مواضع أخر أنه تكبر عن امتثال أمر ربه كقوله في البقرة

إلا إبليس أبى واستكبر

البقرة 34 الآية وقوله في ص

إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين

ص 74 وأشار إلى ذلك هنا بقوله

قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون

الحجر 33 كما تقدمت الإشارة إليه.

15.32

بين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه سأل إبليس سؤال توبيخ وتقريع عن الموجب لامتناعه من السجود لآدم الذي أمره به ربه جل وعلا وبين أيضا في الأعراف وص أنه وبخه أيضا بهذا السؤال قال في الأعراف

قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك

الأعراف 12 الآية وقال في ص

قال يإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي

ص 75 الآية وناداه باسمه إبليس في الحجر وص ولم يناده به في الأعراف.

15.33

هذا القول الذي ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة عن إبليس لعنه الله أنه لم يكن ليسجد لبشر مخلوق من الطين مقصوده به أنه خير من آدم لأن آدم خلق من الطين وهو خلق من النار كما يوضحه قوله تعالى

قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

الأعراف 12.

15.34

بين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه أمر إبليس بالخروج من الجنة مؤكدا أنه رجيم وبين في الأعراف أنه خروج هبوط وأنه يخرج متصفا بالصغار والذل والهوان بقوله

قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين

الأعراف 13.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٥١٥