تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3.45

قوله تعالى ﴿ إذ قالت الملائكة يمريم إن الله يبشرك بكلمة منه ﴾ الآية. لم يبين هنا هذه الكلمة التي أطلقت على عيسى. لأنها هي السبب في وجوده من إطلاق السبب وإرادة مسببه، ولكنه بين في موضع آخر. أنها لفظة كن وذلك في قوله

إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن

آل عمران 59 وقيل الكلمة بشارة الملائكة لها بأنها ستلده واختاره ابن جرير، والأول قول الجمهور.

3.46

قوله تعالى ﴿ ويكلم الناس في المهد ﴾. لم يبين هنا ما كلمهم به في المهد. ولكنه بينه في سورة مريم بقوله

فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا

مريم 29-33.

3.47

قوله تعالى ﴿ قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ﴾ الآية. أشار في هذه الآية إلى قصة حملها بعيسى وبسطها مبينة في سورة مريم بقوله

واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا

مريم 16-17. إلى آخر القصة وبين النفخ فيها في سورة التحريم والأنبياء، معبرا في التحريم بالنفخ في فرجها، وفي الأنبياء بالنفخ فيها.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٢٢