تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمر على ما وصفنا، فقوله: ﴿في يتامى النساء﴾ [النساء: 127] بأن يكون صلة لقوله: ﴿وما يتلى عليكم﴾ [النساء: 127] أولى من أن يكون ترجمة عن قوله: ﴿قل الله يفتيكم فيهن﴾ [النساء: 127] لقربه من قوله: ﴿وما يتلى عليكم في الكتاب﴾ [النساء: 127]، وانقطاعه عن قوله: ﴿يفتيكم فيهن﴾ [النساء: 127] وإذ كان ذلك كذلك، فتأويل الآية: ويستفتونك في النساء، قل الله يفتيكم فيهن، وفيما يتلى عليكم في كتاب الله الذي أنزله على نبيه في أمر يتامى النساء اللاتي لا تعطونهن ما كتب لهن، يعني: ما فرض الله لهن من الميراث عمن ورثنه. PageEndV07P542 كما:

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: ﴿لا تؤتونهن ما كتب لهن﴾ [النساء: 127] قال: «لا تورثونهن»

حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قوله: ﴿لا تؤتونهن ما كتب لهن﴾ [النساء: 127] قال: " من الميراث , قال: كانوا لا يورثون النساء "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٥٤٢