تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: 123] قال: " الكافر. ثم قرأ: ﴿وهل نجازي إلا الكفور﴾ [سبأ: 17] قال: «من الكفار» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سهل، عن حميد، عن الحسن، مثله

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو همام الأهوازي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، أنه كان يقول: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: 123] و ﴿وهل نجازي إلا الكفور﴾ [سبأ: 17] يعني بذلك: الكفار، لا يعني بذلك أهل الصلاة "

حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا مبارك، عن الحسن، في قوله: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: 123] قال: " والله ما جازى الله عبدا بالخير والشر إلا عذبه، قال: ﴿ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى﴾ قال: «أما والله لقد كانت لهم ذنوب، ولكنه غفرها لهم , ولم يجازهم بها، إن الله لا يجازي عبده المؤمن بذنب، إذا توبقه ذنوبه»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت ابن زيد، يقول في قوله PageEndV07P518 : ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: 123] قال: «وعد الله المؤمنين أن يكفر عنهم سيئاتهم، ولم يعد أولئك، يعني المشركين»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن الحسن: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: 123] قال: " إنما ذلك لمن أراد الله هوانه؛ فأما من أراد كرامته فإنه من أهل الجنة ﴿وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾ [الأحقاف: 16] "

حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: 123] يعني بذلك: اليهود والنصارى والمجوس وكفار العرب، ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا " وقال آخرون: معنى السوء في هذا الموضع: الشرك. قالوا: وتأويل قوله: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: 123] من يشرك بالله يجز بشركه ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٥١٨