تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾ [النساء: 123] قال: " قريش قالت: لن نبعث ولن نعذب "

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد: ﴿ليس بأمانيكم﴾ [النساء: 123] قال: " قالت قريش: لن نبعث ولن نعذب، فأنزل الله: ﴿من يعمل سوءا يجز﴾ [النساء: 123] به

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن أبي نجيح , عن مجاهد، في قوله: ﴿ليس بأمانيكم. ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: 123] قال: " قالت العرب: لن نبعث ولن نعذب؛ وقالت اليهود والنصارى: ﴿لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾ [البقرة: 111]، أو قالوا ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ [البقرة: 80] شك أبو بشر "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾ [النساء: 123] قال: " قريش وكعب بن الأشرف ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: 123] "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت ابن زيد، يقول في قوله PageEndV07P513 : ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ [آل عمران: 23] إلى آخر الآية، قال: جاء حيي بن أخطب إلى المشركين، فقالوا له: يا حيي، إنكم أصحاب كتب، فنحن خير أم محمد وأصحابه؟ فقال: أنتم خير منه. فذلك قوله: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ [آل عمران: 23] إلى قوله: ﴿ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا﴾ [النساء: 52] ثم قال للمشركين: ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾ [النساء: 123] فقرأ حتى بلغ: ﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن﴾ [النساء: 124] رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ﴿فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا﴾ [النساء: 124] قال: " ووعد الله المؤمنين أن يكفر عنهم سيئاتهم، ولم يعد أولئك، وقرأ: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون﴾ [العنكبوت: 7] "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله: ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز﴾ [النساء: 123] به قال: " قالت قريش: لن نبعث ولن نعذب " وقال آخرون: عني به أهل الكتاب خاصة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٥١٣