بعبادة غيرك من الأوثان والأنداد، حتى ينسكوا له، ويحرموا، ويحللوا له , ويشرعوا غير الذي شرعته لهم فيتبعوني ويخالفونك. والبتك: القطع، وهو في هذا الموضع: قطع أذن البحيرة ليعلم أنها بحيرة. وإنما أراد بذلك الخبيث أنه يدعوهم إلى البحيرة فيستجيبون له ويعملون بها طاعة له. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿فليبتكن آذان الأنعام﴾ [النساء: 119] قال: «البتك في البحيرة والسائبة، كانوا يبتكون آذانها لطواغيتهم»
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾ [النساء: 119] أما يبتكن آذان الأنعام: فيشقونها فيجعلونها بحيرة "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج، قال: PageEndV07P494 أخبرني القاسم بن أبي بزة، عن عكرمة: ﴿فليبتكن آذان الأنعام﴾ [النساء: 119] قال: «دين شرعه لهم إبليس كهيئة البحائر والسوائب»