ترابا} [النبأ: 40] فأخبر الله، عنهم جل ثناؤه أنهم يتمنون أن كانوا ترابا، ولم يخبر عنهم أنهم قالوا: يا ليتني كنت ترابا، فكذلك قوله ﴿لو تسوى بهم الأرض﴾ [النساء: 42]، فيسووا هم، وهي أعجب إلي ليوافق ذلك المعنى الذي أخبر عنهم بقوله: ﴿يا ليتني كنت ترابا﴾ [النبأ: 40] . وأما قوله: ﴿ولا يكتمون الله حديثا﴾ [النساء: 42] فإن أهل التأويل تأولوه , بمعنى: ولا تكتم الله جوارحهم حديثا وإن جحدت ذلك أفواههم
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢