ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد , عن قتادة، قوله: ﴿ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم﴾ [النساء: 91] قال: " حي كانوا بتهامة، قالوا: يا نبي الله لا نقاتلك ولا نقاتل قومنا، وأرادوا أن يأمنوا نبي الله ويأمنوا قومهم. فأبى الله ذلك عليهم , فقال: ﴿كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها﴾ يقول: «كلما عرض لهم بلاء هلكوا فيه» وقال آخرون: نزلت هذه الآية في نعيم بن مسعود الأشجعي
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠٢