تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾ [النساء: 86] يقول: " إذا سلم عليك أحد، فقل أنت: وعليك السلام ورحمة الله , أو تقطع إلى السلام عليك، كما قال لك "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء , قوله: ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾ [النساء: 86] قال: «في أهل الإسلام»

حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج , فيما قرئ عليه، عن عطاء، قال: «في أهل الإسلام»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن شريح: " أنه كان يرد: السلام عليكم، كما يسلم عليه "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن عون، وإسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم، " أنه كان يرد: السلام عليكم ورحمة الله "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عطية، عن ابن عمر، " أنه كان يرد: وعليكم " وقال آخرون: بل معنى ذلك: فحيوا بأحسن منها أهل الإسلام، أو ردوها على أهل الكفر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٢٧٥