تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والوعيد لمن أبى إجابته أشبه منه من الحث على شفاعة الناس بعضهم لبعض التي لم يجر لها ذكر قبل ولا لها ذكر بعد. ذكر من قال ذلك في شفاعة الناس بعضهم لبعض:

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد، في قوله: ﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة﴾ [النساء: 85] قال: «شفاعة بعض الناس لبعض» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثت عن ابن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، قال: من يشفع شفاعة حسنة كان له فيها أجران، ولأن الله يقول: ﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها﴾ [النساء: 85] ولم يقل: يشفع "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن رجل، عن الحسن، قال: «من يشفع شفاعة حسنة كتب له أجرها ما جرت منفعتها»

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سئل ابن PageEndV07P270 زيد، عن قول الله: ﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها﴾ [النساء: 85] قال: " الشفاعة الصالحة التي يشفع فيها وعمل بها هي بينك وبينه هما فيها شريكان ﴿من يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها﴾ [النساء: 85] قال: «هما شريكان فيها كما كان أهلها شريكين»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٢٦٩