به غيرهم من المستنبطين من الخبر الوارد عليهم من الأمن أو الخوف
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " إنما هو ﴿لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ [النساء: 83]، إلا قليلا منهم، ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان﴾ [النساء: 83] "
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾ [النساء: 83] يقول: " لاتبعتم الشيطان كلكم. وأما قوله: ﴿إلا قليلا﴾ [البقرة: 83] فهو كقوله: ﴿لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ [النساء: 83] إلا قليلا "
حدثني المثنى قال: ثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا ابن المبارك قراءة عن سعيد، عن قتادة: ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا قال: " يقول: لاتبعتم الشيطان كلكم، وأما إلا قليلا فهو كقوله: لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلا قليلا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، نحوه، يعني نحو قول قتادة، وقال: لعلموه إلا قليلا PageEndV07P263 وقال آخرون: بل هم الطائفة الذين وصفهم الله أنهم يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة، فإذا برزوا من عنده بيتوا غير الذي قالوا. ومعنى الكلام: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، إلا قليلا منهم