ذكر من قال ذلك: حدثنا المثنى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، في قوله: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ [النساء: 59] قال: " طاعة الرسول: اتباع سنته "
حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا يعلى بن عبيد، عن عبد الملك، عن عطاء: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ [النساء: 59] قال: " طاعة الرسول: اتباع الكتاب والسنة " وحدثني المثنى قال: ثنا سويد قال: أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الملك، عن عطاء، مثله وقال آخرون: ذلك أمر من الله بطاعة الرسول في حياته
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ [النساء: 59] إن كان حيا " والصواب من القول في ذلك أن يقال: هو أمر من الله بطاعة رسوله في PageEndV07P176 حياته فيما أمر ونهى، وبعد وفاته في اتباع سنته؛ وذلك أن الله عم بالأمر بطاعته ولم يخصص ذلك في حال دون حال، فهو على العموم حتى يخص ذلك ما يجب التسليم له. واختلف أهل التأويل في أولي الأمر الذين أمر الله عباده بطاعتهم في هذه الآية، فقال بعضهم هم الأمراء