عليكم وركوبكم معاصيه ﴿ميلا عظيما﴾ [النساء: 27] جورا وعدولا عنه شديدا واختلف أهل التأويل في الذين وصفهم الله بأنهم يتبعون الشهوات، فقال بعضهم: هم الزناة
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات﴾ [النساء: 27] قال: " الزنا. ﴿أن تميلوا ميلا عظيما﴾ [النساء: 27] قال: «يريدون أن تزنوا»
حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ [النساء: 27] «أن تكونوا مثلهم تزنون كما يزنون»
حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين. قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات﴾ [النساء: 27] قال: " الزنا. ﴿أن تميلوا ميلا عظيما﴾ [النساء: 27] قال: " يزني أهل الإسلام كما يزنون. قال: هي كهيئة ﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾ [القلم: 9] "
حدثنا أبو كريب قال: ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد: ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات﴾ [النساء: 27] قال: " الزنا. ﴿أن تميلوا﴾ [النساء: 27] قال: " أن تزنوا وقال آخرون: بل هم اليهود والنصارى