وأما الإفضاء إلى الشيء فإنه الوصول إليه بالمباشرة له، كما قال الشاعر: [البحر الطويل]
بلى. . . . أفضى إلى كتبة بدا سيرها من باطن بعد ظاهر
يعني بذلك: أن الفساد والبلى وصل إلى الخرز. والذي عني به الإفضاء في هذا الموضع: الجماع في الفرج. فتأويل الكلام إذ كان ذلك معناه: وكيف تأخذون ما آتيتموهن وقد أفضى بعضكم إلى بعض بالجماع؟ . وبنحو ما قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤١